*آلام الأنين*
بقلم/أكثم جهاد
ثمّ جاء الأنين
من قلب مكسور
ينزّ من وتيني
بحراً من الأشجان
عند قدوم الظّلام
أُلملم مِداد محبرتي
من كومة أنفاسي
تحت غيمة السّقف
أخطّ بقلمٍ مقصوفٍ
رسائل الغفران
على صفحات النّدم
تسيل دمعات الحروف
عند كلمة حبيبتي
تصفعني الذّكريات
عند مشارف الحنين
يتجدّد وهج النّبض
رُحماكِ مولاتي
أقيمي حدّ اللّوم
على هفواتي
تحت مدارج الرّمش
أتوسّل مسيل عبراتكِ
يُجفّف عيون المُقل
يتشقّق ثرى الثّغر
عند وطأة الرّحال
بمبسمٍ كقعر الهلال
فترسو عذابات الرّوح
على رِياش الرّياح
وفي أصقاع الصّدى
عند منعطف الأمل
أنقل رفات الأنين
لخبايا رحم الأحزان
وأقطف أزهار وجنتيك
لأحفظها في وجداني
فتنبت براعم الشوق
تحت ظلال العناق
