أنتظر منك رداً
بقلم أ. ريهام
بادرتُ وخضتُ غمار المحاولة التي تنتابني، حين يسرق مني الشّوق لحظات من عزّة نفسي وكبريائي، وحين يزَّاور عن قلبي حنين الماضي وربما الحاضر لِسَّلِ جيوب التّمني، والوقوف عند قارعة الأفق الأزرق، أحدق بوميض نور وصله الأخضر التائه بين خيوط الشبكة العنكبوتية، الذي يضيء تارة ويُحجَب أخرى، لأتردد مرات ومرات قبل إرسال شوقي نصاً ترجمته مشاعر طفت من بين جوانحي و أعماق قرارات أحاسيسي، لأقرر الإرسال من عدمه، بعد جهد جهيد أجاري به أناي، أأهزمها أم تهزمني، لا أعرف لمن تكون الغلبة أحياناً؟
لكنها هزمتني وما قاومتها لأن حبي لك جردني من كبريائي، وكبست أيقونة الإرسال لتصلك رسالتي ولغاية الآن لازلت أنتظر منك ردا، فهل تنقذ ما تبقى من عزّتي؟
