هايبون
بالأسود
*****
على ضفاف نهر الحياة، رست قوارب الايام. تنوء شباكها بثقل صيد وفير، مما جادت به يد الاحداث الندية. بعضها القليل من الآمال، والأحلام المتحققة، والكثير منها المحبطة، وبعضها الذي مات حال ولادته بعملية قيصرية، والعديد من رزم أوراق سودها حبر الذكريات بسطورها الملونة.
في كثير من الأحايبن، حينما أجد كل الأزقة مغلقة لطالما كانت غاية التمني، لو واحدة من تلك العواصف الهوجاء، قد تمكنت من قلب، و إغراق كل تلك القوارب، من زمن بعيد، فلا كان، ولا كنا ( ولا عشنا ولا شفنا )...
ولكن ما كل ما يتمنى المرء يدركه ...
لأن للحياة رأيا آخر...
كل صباح جديد
تترنح من الدوار
حياتنا القلقة.
******
رائد الفضلي
