(سَأَبْذُلُ جُهْدي)
بقلم أ. أسامة أبو العلا
"إِذَا مَـا طَمِـحـتُ إِلَـىٰ غَـايَــةٍ"
يُثَقِّلُـنِـي عِـبْءُ هَـٰذِي الْـحَـيَـاهْ
كَـأَنِّـي أُرِيــدُ الــذُّرَىٰ عَــارِجًــا
وَ ظَـهْـرِي يَـنُـوءُ بِـهِ مَـا عَــلَاهْ
فَإِنْ كُنْتُ جَلْدًا يَطُولُ عَنَـائِـي
وَ إِنْ خُرتُ أَهْوِي فَيَا ضَيْعَتَاهْ
وَ تَمْضِي سُنُونِي فَهَلْ تَنْـتَـهِـي
وَ لَمْ أَرقَ مِـنْ أَمَـلِـي مُـنْـتَـهَـاهْ
فَـيَـا لَـيْـتَ شِـعـرِي أَأَبْـلُـغُ مَــا
أُؤَمِّـلُ مِـنْـهَـا قُـبَـيْـلَ الْــوَفَــاهْ
سَأَبْذُلُ جُهْدي لتَحقِيقِ حُلْمِـي
وَ أَرجُوهُ عَوْنًا فَمَنْ لِي سِـوَاهْ
فَـإِمَّـا أَصِــيــرُ إِلَــىٰ غَــايَــتِــي
وَ إِمَّـا أَمُوتُ فَــأَلْــقَــىٰ الْإلَــٰـهْ
فَإِنْ يَعفُ عَنِّـي فَـلَا شَـكَّ أَنِّـي
بَلَغْتُ الْأَمَانِي وَ حَسْبِي النَّجَاهْ
______________________
مصر
