الْجَدُّ وأَحْفَادُه / نشيد للأَطْفَال
شعر / أيمن دراوشة
***********
لَنَا جَدٌّ يُعَلِّمُنَا الْجِهَادَا
وَنَعْشَقُهُ وَيَعْشَقُنَا اتِّقَادَا
يُعَلِّمُنَا الْجِهَادَ إِذَا سَقَطْنَا
وَنَسْمَعُ حِكْمَةً مِنْهُ اجْتِهَادَا
فَمَا أَحْلَاهُ مِنْ جَدٍّ حَكِيمٍ
لَهُ فِي الْقَلْبِ أَحْفَادٌ شِدَادَا
يَرَى أَحْفَادَهُ دَوْمًا نُجُومًا
وَنَحْنُ نَرَاهُ كَالبَدْرِ اعْتِيَادَا
لَقَدْ مَلَكَ الْعُيُونَ بِلَا شُرُوطٍ
بِلَا بُخْلٍ لَقَدْ مَلَكَ الْفُؤَادَا
وَجَدَّتُنَا لهَا فِي الْقَلْبِ كُوخًا
ولَا نَرْضَى لَهَا يَوْمًا بِعَادَا
نُحِبُّ اللَّهْوَ بَيْنَهُمَا غَرَامًا
لَهُمْ وَسْطَ الضُّلُوعِ هُنَا بِلَادَا
أَلَا يَا أَيُّهَا الْأَحْفَادُ هَيَّا
نَضُمُّهُمَا فَإنَّ الشَّوْقَ زَادَا
هُمَا بَدْرٌ تَجَلَّى فِي اللَّيَالِي
وَأَسْعَدَ فِي الْحَيَاةِ لَنَا الْعِبَادَا
*********
أيمن دراوشة
