قُطيْطةٌ..
*****
بي للإيابِ سفينُ روحٍ تائهٍ
تشتاق أنْ ترسو وتطرقُ بابيا
رقراقُ دمعكَ غيمةٌ ما أمطرتْ
إلا بجدْبكَ حين صرتَ محابيا
كلُّ العواذلِ بالسؤالِ تلعثمتْ
وأراكَ تنكرُ بالسؤالِ جوابيا
فأجبتها كلُّ الملاحةِ هاهنا
وتُسائِلينَ معَ التجاهلِ مابيا؟
ياقطعةَ النسرينِ طافتها الصَّبا
فازددتُ فيها بالجنونِ تصابيا
عادَ الفؤادُ وأنتِ نبضٌ طافَ بي
فأعدتُ مثلَ الطائفينَ مآبيا
لولا يلومُ العاذلونَ لقلتُ: "يا
معنى الشبابِ لقدْ غدوتِ خضابيا"
************
عبد الله الكيلاني
