مراجعتي المتواضعة لرواية "الدين والعلم والمال"
للمفكر والكاتب لبناني "فرح أنطون"
...
العنوان: مناسب؛ محور وصلب أفكار الرواية.
الغلاف: عادي؛ كان بالإمكان تصميم غلاف معبر أكثر، على غلاف العمل الأدبي أن يلخصه بحنكة.
عدد الصفحات:
أ- الكلية: ٩٣
ب- الفعلية: ٨٣
نوع القصة الأدبي: واقعية كلاسيكية.
التقنيات الأدبية المستخدمة:
أ- القص الكلاسيكي.
ب- السرد المتسلسل.
جـ- أسلوب القص التقليدي.
اللغة: تراوحت بين السهلة والقوية.
السرد الوصف: لغة جيد، استخداما؛ الكاتب لم يوزع العمل بشكل مناسب على السرد والوصف والحوار؛ استخدم الديالوج كثيرا.
الحوار: جزل قوي ومناسب؛ أنا ضد استخدام اللغة الجزلة في الحوار، ومع استخدام اللغة الفصحى السهلة خاصة في العمل المنتمي للواقعية الكلاسيكية.
الجزالة كانت ضرورية في حوارات هذه الرواية للأسباب الآتية الذكر:
١- صب الكاتب فلسفته في قالب قصصي - اعترافه في المقدمة - أي أن الفكرة طغت وجودت على حساب العناصر الفنية، وتمرير فلسفته واضح في الشخصيات؛ الديالوج مستخدم بكثرة.
٢- الشخصيات (خطباء رجال المال والعلم والدين) تتسم بالتكنوقراطية.
٣- البيئة التي تم فيها الديالوج هي مجلس لحل مشاكل الأمة.
الحبكات الروائية: عادية وبسيطة.
الشخصيات: شخصيات نامية كحليم وصادق، معظم الخطباء شخصيات إغريقية، شخصيات معقدة دائرية ككبير شيخ العلماء، شخصيات ثانوية كبنات الشيخ الرئيس ...إلخ.
الشخصيات في القصة كانت متنوعة من حيث التصنيف والسمات.
الأفكار باختصار: ثمة خلافات قديمة وحديثة وعلائق بين الدين والعلم والمال.
حل هذه الخلافات بحسب الكاتب هو: الاعتدال؛ لا يحيا الإنسان إلا بهم ومن خلالهم.
تقييمي للقصة: ٥/١٠
رئيس نادي قراء الزمرة📚 علاء طبال
