عواء في منتصف الأدب.
*****
بينما يختفي وراء البرقع الأزرق ،كان سنه يقترب من أرذل العمر ..متحججا بالخبرة ويدلي بدلوه في كل شاردة وواردة.
عزم على حمل لواء الثقافة وصنع التفاهة،وتفرغ للكلمات والحروف يقطعها والفواصل يجمعها.
في شبابه كان يجمع أزهارا لحبيبته مع حروف الغزل كالقهوة الفوارة.
أين هي حكمته في تقديم المشعل لشباب وتنوير العقول بالحب والمعرفة وحسن الاستيعاب ..
كله مجرد عواء طار في الهواء .
وبينما تتدافع الأجيال بتجاوز العقبات وتحسين مافات يدهس القديم المتهالك نمط الحديث تحت رحمة وسلطان حمل لواء الثقافة وتطويرها.
****
أحمد حمدان..
