زمرة الأدب الملكية

ما أكثر الأقلام إن فتشت محصيها،، فيها العلم وجلها غثاء من حطب،، وريشة الفهم إن جئت تطلبها،، فدواتها نحن عرين زمرة الأدب..

آخر الأخبار

جاري التحميل ...

رؤى الحالمين _ بقلم: الشاعر / عادل الفحل


 



رؤى الحالمين


******


سألت الطُّلُولَ الّتي في الشّعورِ

عنِ الطّارقينَ لبابِ الأثيرِ


بظلِّ الخواءِ وريحِ الجّفا 

وعتمةِ ليلِ الأسىٰ كالقبورِ


أجابت هُمُ الْحالِمونَ غَدَوا

كما كنتَ يوما بذاتِ الضَّميرِ


تنادي وتهتفُ هلْ مِنْ ندىٰ

يبلِّلُ أوراقَ هٰذي الزّهورِ


تصارعُ سافيةً تلو أخرى

بريشِ الكتابة فوق السُّطورِ


وبعد القوارعِ تغزلُ عِهنا

وجمعُ القوارضِ عاتي الشُّرورِ


مهاوي القنوطِ  غزت في  ثباتٍ

ونبضُكَ  يهوىٰ بناءَ الجُّسورِ


ترى الحبَّ نهرا جرىٰ من طَهورٍ

ويسقي زلالا بقلبِ الحُبورِ


خمائلُ عشقٍ علىٰ جانبَيهِ

وفي مِعْصَميْهِ قيودُ الأسيرِ


لأرضٍ وناسٍ ودارٍ وروحٍ

أحبَّ برغمِ الأسىٰ والكسورِ


فقمْ من طُلولِ السُّباتِ الصَّدِي

وثُرْ من جديدٍ بتلكَ الشّطورِ


فلولا رؤىٰ الحالمينَ بفجرٍ

لضلّ الورىٰ في الهوىٰ والفُجورِ



******


عادل الفحل


25_11_2020 / بغداد
















عن الكاتب

زمرة الأدب الملكية

التعليقات


اتصل بنا

إذا أعجبك محتوى مدونتنا نتمنى البقاء على تواصل دائم ، فقط قم بإدخال بريدك الإلكتروني للإشتراك في بريد المدونة السريع ليصلك جديد المدونة أولاً بأول ، كما يمكنك إرسال رساله بالضغط على الزر المجاور ...

المتابعون

Translate

جميع الحقوق محفوظة

زمرة الأدب الملكية