عيناكِ
****
عيناكِ ياشمسُ..
لهيبٌ و حرائق
وعند الغروبِ..
تسبيحُ دموعٍ
يعصرها الأفقُ بين
خاصرَتي السّماءِ
كي تُخمدَ كلّ الحرائقِ
ينزوي الجمرُ تحت الرّمادِ
منتظراً هبوبَ ريحٍ
مترقباً عاصفةً من عينيكِ
...وتشرئبُّ الحرائق
ويفيض لهيبُ الأرجُوانِ
فتميل إلى خاصرة السماءِ
لترتاح...
تشيحُ بعينيها اللاهبتينِ
عن الأرضِ..
ويُسدَلُ الستار
وتَخمد الحرائق
رمادٌ يغطي الجمرَ
الذي يتهامس خلسةً
تهامس العشاقِ..
ترفع الطّرف الرّخيم
تختلس النظر
الوقت لن يطولَ...
رياحٌ من مقلتيها تهبّ
تذرُ الرماد..
تفجرُ الجمرةَ تلوَ الجمرة
تكتوي أرضُ النّار والرمادِ
*** ***
( من بيادر الضباب)
