لَغطٌ ساقطٌ في الفَهارسِ
******
غَيمةٌ على أسوارِ النَّهارِ غيّرت دروبَ الوقتِ،
و المساءُ عسيرُ الولادةِ يقتلُ ضوءَ الجهاتِ،
الطاولةُ طاولةٌ، خَشبها لا يكفي لصناعةِ كرسيٍّ،
شّغفُ مغرَورقٌ ثقيلٌ، يمزّقُ ثوبَ الهويةِ..
و الجدرانُ تخضّبت بعَبراتِ النَّوافذِ،
أمّا الرخامُ فغصنٌ لطائرٍ هاربٍ من اللّيلِ،
#و_بعدُ!!
بإصبعَيْنِ رمادِيَّيْن حُمِلَ ربيعُ أمانيَّ إلى مقصلةِ الشُّعورِ
و أنا بينَ جَذلٍ و شجًى
أسرقُ خيوطًا من فَليجَةِ الدُّجى،، نُسِجَت قبلَ الألمِ بسفرينِ
لأَحيكَ لِخارجي مخيّلةً ترعفُ من سحابةٍ سَوداويّةٍ
فتَساقطَ من أصَابعي
المدادُ القُنسَرُ… قديمٌ في بداهتهِ… رَغيمُ الإيماءةِ..
يُفرقُني شَغرًا ..بَغَرًا ..في كل وجهٍ
مُنصرفِ الحواسِ ..إلى الأعدميّةِ
#ما_أنا_إلّا_لغَطٌ_سَقطَ_في_فهارسِ_السَّفَرِ_الحُرِّ
*********
أسامة هوام { أبجر الكلم }
