زمرة الأدب الملكية

ما أكثر الأقلام إن فتشت محصيها،، فيها العلم وجلها غثاء من حطب،، وريشة الفهم إن جئت تطلبها،، فدواتها نحن عرين زمرة الأدب..

آخر الأخبار

جاري التحميل ...

بالأمس رسمت ابتسامة _ بقلم: أ. ‏‎Qaidi Tariq‎‏


 



بالأمس رسمت ابتسامة على سور المؤسسة.


في ساحة المدرسة،

صبية يتدافعون فرحًا،

من ضيق الفصول و ضغط الحصة.

من سطوة مُدرسة،

تهددهم بالسوط و العصا...

يشي بي صديق إلى الادارة،

أتهم بالعبث بجدار المؤسسة.

أجلد عبرةً في ساحة المدرسة.

أبكي محتضنا قلما، و كراسة.

دموعي تنزف كمدا و أسى.

من حولي أطفال يهزؤون في خسة،

و آخرون متعاطفون برؤوس منكسة.

انحنى علي المدير بعد تنحى جلادي،

فهمس في أذني ما هذه الوقاحة!؟

ما هكذا يصنع الصغار يا ولدي،

وجب عليك احترام قوانين الاستراحة.

فلا تعبير و لا رسم، و لا رأي لك لتبدي.

أردت الرد، فألجمتني دموعي المالحة.

أخذ بكم قميصي، و لوح للجمهور بيدي،

وقال هكذا يكون جزاء القباحة*.

من حينها أبكي حزنا على بلدي،

و أشفق على حال من يدعي الرجاحة.


*القباحة هي كل فعل خارج عن نطاق الاحترام في الدارجة المغربية.



‏‎Qaidi Tariq‎‏















عن الكاتب

زمرة الأدب الملكية

التعليقات


اتصل بنا

إذا أعجبك محتوى مدونتنا نتمنى البقاء على تواصل دائم ، فقط قم بإدخال بريدك الإلكتروني للإشتراك في بريد المدونة السريع ليصلك جديد المدونة أولاً بأول ، كما يمكنك إرسال رساله بالضغط على الزر المجاور ...

المتابعون

Translate

جميع الحقوق محفوظة

زمرة الأدب الملكية