بالأمس رسمت ابتسامة على سور المؤسسة.
في ساحة المدرسة،
صبية يتدافعون فرحًا،
من ضيق الفصول و ضغط الحصة.
من سطوة مُدرسة،
تهددهم بالسوط و العصا...
يشي بي صديق إلى الادارة،
أتهم بالعبث بجدار المؤسسة.
أجلد عبرةً في ساحة المدرسة.
أبكي محتضنا قلما، و كراسة.
دموعي تنزف كمدا و أسى.
من حولي أطفال يهزؤون في خسة،
و آخرون متعاطفون برؤوس منكسة.
انحنى علي المدير بعد تنحى جلادي،
فهمس في أذني ما هذه الوقاحة!؟
ما هكذا يصنع الصغار يا ولدي،
وجب عليك احترام قوانين الاستراحة.
فلا تعبير و لا رسم، و لا رأي لك لتبدي.
أردت الرد، فألجمتني دموعي المالحة.
أخذ بكم قميصي، و لوح للجمهور بيدي،
وقال هكذا يكون جزاء القباحة*.
من حينها أبكي حزنا على بلدي،
و أشفق على حال من يدعي الرجاحة.
*القباحة هي كل فعل خارج عن نطاق الاحترام في الدارجة المغربية.
Qaidi Tariq
