تعاقبت ( الحروف ) على عقابي
وظلّ الشِّعر يسرح في شبابي
وضاع العمر مذ عرف القوافي
مدادي وانطوى فوقي كتابي
لَكَم تقتات من جسدي و( تبني )
جسورًا للذّهاب وللإيابِ
أنا الهشّ البشوش بكلّ وجهٍ ــ
أصيلٌ ما توقّف قرع بابي
خرجتُ إلى الحياة برأس مالي
وهمّ الكون عاشَ على حسابي .
•••••••
عبدالقادر عبداللطيف
