زمرة الأدب الملكية

ما أكثر الأقلام إن فتشت محصيها،، فيها العلم وجلها غثاء من حطب،، وريشة الفهم إن جئت تطلبها،، فدواتها نحن عرين زمرة الأدب..

آخر الأخبار

جاري التحميل ...

تَحَمَّلْ إذَنْ يا قَـلـب _ بقلم: أ. Khalifa Mazloum


 


 تَحَمَّلْ إذَنْ يا قَـلـب


  خليفة.


••••••



يَشُـقُّ على قلبي هوَاهَـا و يصعُـبُ


كَأنِّـي  مَسِـيـحٌ  كُـلَّـمَـا قَـامَ يُصلَـبُ


تَفَـادَيتُـهُ   حَتَّـى  تَسَنَّـى  لَـهُ  دَمِـي


فَأَلهَبَـهُ   نَـارَاً  و   مَـا زَالَ   يُـلْهِـبُ


كَـأَنِّي   وَ  قَـد  آَلَيْـتُ   أَلَّا   أضُمَّهَـا


تُطَارِدُنِي  اللَّعْنَـاتُ   أَيَّـانَ   أذهَـبُ


أُبَـالِـغُ   في إخفَـاءِ أَغلَى مشاعِـرِي


فيكتَـظُّ بالأشواقِ حَرفي و يُعشِبُ


و أسقِي مواويلَ انتظارِي و غُربَتِي


بدمـعٍ علَى كلِّ التفاصيـلِ  يُسكَـبُ


لقَـد رَحَـلَ الأحبابُ يا مَـن يُعيدُهُم


إِلَيَّ   فـإنِّي   مُنْـذُ  عامَيـنِ  مُتعَـبُ


أُلَـوّنُ  وَجـهَ  اللَّيـلِ  لكـنَّ   رِيشَتِي


 خَرِيفِيَّـةٌ  ألـوانُهَـا   حيـنَ   تكتُـبُ


و لا ذنبَ للأمواجِ   .. لو كانَ قارِبِي


أمينَـاً علَى الرُّكَّـابِ ما كَـانَ يُثـقَـبُ


فَمَـنْ يفتـحُ  الأبوابَ لا شكَّ  عارِفٌ


بأنَّ   وراءَ  البَـابِ  سُــمٌّ   و عَـقـرَبُ


و أنَّ  وراءَ  الحُـبِّ  نـارٌ  و  غَـيـرَةٌ


و نبضٌ على الأعصابِ و الرُّوحِ يلعَبُ


تَحَمَّـلْ إِذَنْ يَـا قلـبُ ما دُمـتَ عاشِقـاً


سَتَغـلِـبُ

            مَـن تَهـوَى 

                            و لكِـنْ

                                      سَتُـغـلَـبُ

عن الكاتب

زمرة الأدب الملكية

التعليقات


اتصل بنا

إذا أعجبك محتوى مدونتنا نتمنى البقاء على تواصل دائم ، فقط قم بإدخال بريدك الإلكتروني للإشتراك في بريد المدونة السريع ليصلك جديد المدونة أولاً بأول ، كما يمكنك إرسال رساله بالضغط على الزر المجاور ...

المتابعون

Translate

جميع الحقوق محفوظة

زمرة الأدب الملكية