تَحَمَّلْ إذَنْ يا قَـلـب
خليفة.
••••••
يَشُـقُّ على قلبي هوَاهَـا و يصعُـبُ
كَأنِّـي مَسِـيـحٌ كُـلَّـمَـا قَـامَ يُصلَـبُ
تَفَـادَيتُـهُ حَتَّـى تَسَنَّـى لَـهُ دَمِـي
فَأَلهَبَـهُ نَـارَاً و مَـا زَالَ يُـلْهِـبُ
كَـأَنِّي وَ قَـد آَلَيْـتُ أَلَّا أضُمَّهَـا
تُطَارِدُنِي اللَّعْنَـاتُ أَيَّـانَ أذهَـبُ
أُبَـالِـغُ في إخفَـاءِ أَغلَى مشاعِـرِي
فيكتَـظُّ بالأشواقِ حَرفي و يُعشِبُ
و أسقِي مواويلَ انتظارِي و غُربَتِي
بدمـعٍ علَى كلِّ التفاصيـلِ يُسكَـبُ
لقَـد رَحَـلَ الأحبابُ يا مَـن يُعيدُهُم
إِلَيَّ فـإنِّي مُنْـذُ عامَيـنِ مُتعَـبُ
أُلَـوّنُ وَجـهَ اللَّيـلِ لكـنَّ رِيشَتِي
خَرِيفِيَّـةٌ ألـوانُهَـا حيـنَ تكتُـبُ
و لا ذنبَ للأمواجِ .. لو كانَ قارِبِي
أمينَـاً علَى الرُّكَّـابِ ما كَـانَ يُثـقَـبُ
فَمَـنْ يفتـحُ الأبوابَ لا شكَّ عارِفٌ
بأنَّ وراءَ البَـابِ سُــمٌّ و عَـقـرَبُ
و أنَّ وراءَ الحُـبِّ نـارٌ و غَـيـرَةٌ
و نبضٌ على الأعصابِ و الرُّوحِ يلعَبُ
تَحَمَّـلْ إِذَنْ يَـا قلـبُ ما دُمـتَ عاشِقـاً
سَتَغـلِـبُ
مَـن تَهـوَى
و لكِـنْ
سَتُـغـلَـبُ
