لكِ المجدُ ..
لي سَردُ الـتـباريـحِ عَـاشِـقــاً
عَلـى شَـفَـتَـيـهِ سُـورةُ الـوجـدِ تَهبِـطُ
لك الدربُ ... لي الكأسُ التي لا أُريدُهـا
وَداعيـــةً،
مادمتُ بالحلمِ أفرطُ
و لي منذ حلَّ العمرُ في مَـوكِبِ الـصَدى
رحيـــلٌ غنائِي الخُطــى ليــس يقنطُ
و حزنٌ عـروبِيُّ ..
و نصفُ ابتسامةٍ
لننسى قليلاً كَـيـف باليُــتـمِ نَسقُطُ
.
أُحِـبُّـكِ..
لا أدرِي مَـتى صِرت نجمةً
بقلبي إذا جنَّ الدجى تتوسطُ
أحبكِ..
أدنو..
ثـمَّ تَـبـدو حديقةٌ
عَـلى شَـفةٍ لهفى،
ويحلو التورطُ ..
أنا طارئٌ في الصَّبرِ .. هل أنتِ فِطرةُ الـ
غـمـامِ عَـلـى جـوعِي البِـدائي تنـقـطُ
أنا مُـشرعٌ كالبـحـرِ، للـريحِ والمَـدى
الثقيلِ و للمــوجِ الذي يتخبطُ..
.
أُحاولُ تَـفـنيدَ البُـكَاءِ بِرَقـصَةٍ ..
فيـلمَـعُ دَمـعٌ ليـس بالشَـرحِ يَـغـلَطُ
.
وَأنسى لأنسى.. هكذا اعتدتُ أن أرى
الحياةَ تُـدَاوِي جُـرحَنْــا وَ تُـخَـيّـطُ ..
.
و أبصِــرني فِي مَســرحِ الحُلمِ شَاعِراً
يُعَـلِّـمُ أهـلَ الـشَـوقِ ألاَّ يـفَـرِطُـوا ..
