زمرة الأدب الملكية

ما أكثر الأقلام إن فتشت محصيها،، فيها العلم وجلها غثاء من حطب،، وريشة الفهم إن جئت تطلبها،، فدواتها نحن عرين زمرة الأدب..

آخر الأخبار

جاري التحميل ...

شعر _ بقلم: الشاعر / إبراهيم جعفر


 



لِي أنْ أطِـلَّ عليكِ مِـنْ أكـوابِـي

و لَـكِ انتظـاري عندَ كـلِّ شَـرابِ

.


لِـي أنْ أُعِدَّ الشّاي بالنّعناعِ

حينَ تداهمُ الذّكرى اللئيمة بابي

.


لي أنْ أصوغَ الوقتَ مُوسِيقَا

و أنْ أطغى بإيقاعِي على زريابِ

.


لي أنْ أخالفَ فطرةَ الدّنيا

و أنْ أتنفّسَ الصُّعَدَاءَ مِن أعصابِي ..

.


لي أنْ أعودَ متَى أشاءُ و كَيفَما  

و لكِ احتمالُ حقيقتِي و سَرَابِي

.


و لكِ المَبِيت على مَكَاتِيبِي

إذا عادَ الربيعُ

                   ولم تعدْ أسرابِي 

.


ولكِ احتضارات السُّنُونُوَةِ التي

أمِنَتْ عُيونَ الجَدوَلِ المُنْـسَـابِ ..

.


أدري بِـأنَّ العُـمْـرَ يأكـلُ بعضـهُ

بعضًا إذا كَـابَـرتُ بَـعـدَ غِـيـابِ 

.


لكنْ

وَجدتُ الأَخْذَ بالأسبابِ بعدَ قطيعةٍ أخْذًا بِلا أسبابِ ..

.


أدري و لا أدري، خَلِيطُ مشاعرٍ

 تصحو و تسكرُ دونما أنخَـابِ

.


أَسْلَمْتُنِي للبردِ

حين طويتِ مِعطَفَكِ القَدِيم على رُفُوفِ شبابِي

.


وَ مَحَوتُ وَقْعَ خُطَاكِ

      مِنْ قاموسِ أعتابِي

             مخافةَ لَهفَةِ الأعتابِ .. 

.


يَبَّسْتُ دمْعات الحنينِ

   فلم تعد عَينِي كما كانـتْ

                         ولا أهدابِي

.


الــنَّــومُ آخـــر زائِــــرٍ ودّعــتــهُ

فالليلُ أوّل مَن قضَى بِـخَـرَابِي 

.


جَـرَّبْـتُ خَنْـقـكِ فِيَّ ذاتَ تَـمَـرّدٍ

فـرجـعـتُ مُـرتـدّا على أعـقـابِي

.


مَزَّقتُ صُورَتكِ التي بَقِيتْ مَعِي

لَـكِـنَّ عـطــرَكِ عَــالِــقٌ بـثـيــابي

.


تستنكرينَ الشّوقَ

تنْتقِمينَ مِنْ لمعان عيني

                     ترتضينَ عذابِي

.


بِي مَيّتٌ

يحييه ثغرك عندما تتبسَّمينَ

                    و لا يهمّك ما بِي

.



•••••••



إبراهيم جعفر










عن الكاتب

زمرة الأدب الملكية

التعليقات


اتصل بنا

إذا أعجبك محتوى مدونتنا نتمنى البقاء على تواصل دائم ، فقط قم بإدخال بريدك الإلكتروني للإشتراك في بريد المدونة السريع ليصلك جديد المدونة أولاً بأول ، كما يمكنك إرسال رساله بالضغط على الزر المجاور ...

المتابعون

Translate

جميع الحقوق محفوظة

زمرة الأدب الملكية