زمرة الأدب الملكية

ما أكثر الأقلام إن فتشت محصيها،، فيها العلم وجلها غثاء من حطب،، وريشة الفهم إن جئت تطلبها،، فدواتها نحن عرين زمرة الأدب..

آخر الأخبار

جاري التحميل ...

مَنْ أنتَ ؟ _ بقلم: الشاعر / محمد أبو شرارة ديوان : السَّمَاوِيُّ الذي يُغَنّي


 



مَنْ أنتَ ؟ 


قالَ : اقْتَرِح إسماً ولَمْ أَجِـدِ

فردٌ ، ظِلَالكَ فَوقَ الحَصرِ والعَدَدِ


مَنْ أَنتَ ؟ 

قَالَ : اقتَرِح رَسمَاً

فقلتُ لَه : في جُبَّتِي مَدَدٌ

يُفضِي إِلى مَدَدِ


يَقُولُ : ( حم ، نَخبُ الشِّعرِ )

وانْعَقَدَتْ أمُّ الكتابِ عَلَى حَبلَينِ مِن مَسَدِ


اقْرَأ : 

( جَعلتُ فَنَائِي فِيكَ مُبْتَدَئِي إِلَيكَ ، 

فَاحلُلْ بَذَاتِ الوَاحِدِ الصَّمَدِ )


اقْرَأ : 

( وعَشْرٍ رتَقنَا مَاءَ غُربَتِهَا 

حتَّى استَقامَ جِدارُ المَاءِ فَوقَ يَدِي )


اقْرَأ : 

( إِذَا جَاءَ رُوحُ القُدْسِ وانْكَشَفَتْ لكَ السُّتُورُ ، 

فَغُص عَن ظَاهِرِ الزَّبَدِ )


وَجَّهتُ وَجهَ ابْتِهَالَاتِي إِلَيَّ ؛ 

وَمَا دَرَيْتُ أَنَّ صَلَاتِي قِبلَة الأَبَدِ


.

.

.


محمد أبو شرارة 

ديوان :

السَّمَاوِيُّ الذي يُغَنّي 

















عن الكاتب

زمرة الأدب الملكية

التعليقات


اتصل بنا

إذا أعجبك محتوى مدونتنا نتمنى البقاء على تواصل دائم ، فقط قم بإدخال بريدك الإلكتروني للإشتراك في بريد المدونة السريع ليصلك جديد المدونة أولاً بأول ، كما يمكنك إرسال رساله بالضغط على الزر المجاور ...

المتابعون

Translate

جميع الحقوق محفوظة

زمرة الأدب الملكية