مَنْ أنتَ ؟
قالَ : اقْتَرِح إسماً ! ولَمْ أَجِـدِ
فردٌ ، ظِلَالكَ فَوقَ الحَصرِ والعَدَدِ
مَنْ أَنتَ ؟
قَالَ : اقتَرِح رَسمَاً !
فقلتُ لَه : في جُبَّتِي مَدَدٌ
يُفضِي إِلى مَدَدِ
يَقُولُ : ( حم ، نَخبُ الشِّعرِ )
وانْعَقَدَتْ أمُّ الكتابِ عَلَى حَبلَينِ مِن مَسَدِ
اقْرَأ :
( جَعلتُ فَنَائِي فِيكَ مُبْتَدَئِي إِلَيكَ ،
فَاحلُلْ بَذَاتِ الوَاحِدِ الصَّمَدِ )
اقْرَأ :
( وعَشْرٍ رتَقنَا مَاءَ غُربَتِهَا
حتَّى استَقامَ جِدارُ المَاءِ فَوقَ يَدِي )
اقْرَأ :
( إِذَا جَاءَ رُوحُ القُدْسِ وانْكَشَفَتْ لكَ السُّتُورُ ،
فَغُص عَن ظَاهِرِ الزَّبَدِ )
وَجَّهتُ وَجهَ ابْتِهَالَاتِي إِلَيَّ ؛
وَمَا دَرَيْتُ أَنَّ صَلَاتِي قِبلَة الأَبَدِ
.
.
.
محمد أبو شرارة
ديوان :
السَّمَاوِيُّ الذي يُغَنّي
