كـآخـر نـظـرةٍ قـبـلَ الــوداعِ
تضيق بيَ الدّنا رغمَ اتِّسَاعي
.
غريبٌ في انعكاساتِ المرايا
أفـرّ مِـن الضّياعِ إلى الضّياعِ
.
تــصـارع دفّــة الأيّـام وجهي
لتصرعَه فيوغـل في الصّراعِ
.
و بين اسْمي و ما يقسو عليهِ
نـــزاعٌ لا يــمــلّ مِـن الـنِّــزاعِ
.
أعاقر في الثّلاثينَ احتضارًا
لأنّـي ثَـائــرٌ حـتَّـى الـنّـخَـاعِ
.
على غيرِ اقتناعٍ
يرتضيني العذاب
فأرتضيه على اقتناعِ
.
كَـأنّ مَـصَـائبَ الدّنيا رعَـايَـا
و وحـدِي فِي تَحَمُّلِـهِـنَّ راعِ ..
•••••••
إبراهيم جعفر
