عيوني مذ فراقكَ يابســــــــــاتُ
فهبها من فُراتكِ يــــــــــــا فُراتُ
وزمِّلني بحضنكَ هدِّ روعــــــــي
فما لي مــــــــــذ رحلتَ مزمِّلاتُ
أنا المنفيُّ عـــــــن أرضي وعنِّي
فجفَّت في تفاصيلي الحيــــــاةُ
أطالعُ في المرايــــــــــا لا أراني
لأنَّ عيونيَ الثكلى عمـــــــــــاةُ
وأحبسُ دمعتي إن قلتُ شعـرا
ولكنَّ المعاني باكيــــــــــــــــاتُ
فُراتي الملامحِ مثــــــلَ حزنـي
تلقَّفني الأماكنُ والجهـــــــــاتُ
أحنُّ لبيتنا ولخبــــــــــــزِ أمـي
ولكنَّ الليالي قاهـــــــــــــــراتُ
ويأملُ طائرُ ( الخُشَّافِ) عَودا
فتمنعهُ مـــــــــــن العَودِ البزاةُ
الشاعر: "خالد ليلي"
