زمرة الأدب الملكية

ما أكثر الأقلام إن فتشت محصيها،، فيها العلم وجلها غثاء من حطب،، وريشة الفهم إن جئت تطلبها،، فدواتها نحن عرين زمرة الأدب..

آخر الأخبار

جاري التحميل ...

« خُلود »_ بقلم: الشاعر / دريد رزق


 



« خُلود »


••••••


ما زالَ ٠٠ مُنتظرًا ٠٠٠٠ على أعتابِهِ

لُقياكِ ٠٠ حتَّى تستَبيني ٠٠٠٠ ما بهِ


فتُطَبِّبي ٠٠٠٠٠٠٠ ذا  رِيبَةٍ بوُجودِهِ

إثْرَ اجتماعِ حُضورِهِ ٠٠٠٠٠٠ بغيابِهِ


هذا جَوى  مَنْ  لا طبيبَ له  سوى

ثغرٍ ٠٠٠٠ يُداويه ٠٠٠٠ بشَهدِ رُضابِهِ


ولَمىً تيقَّنَ ٠٠٠٠٠ أنَّني ٠٠ لا بُرءَ لي

إلَّا ٠٠٠ إذا ٠٠٠ أُترِعتُ مِنْ ٠٠ أعنابِهِ


فصِلي حبيبًا ٠٠٠٠ ما أتاه ٠٠ طارقٌ

إلَّا ٠٠ تخيَّلَ ٠٠٠٠ أنْ يراكِ ٠٠٠ ببابِهِ


أعيا المَشيبُ الطِّبَّ ٠٠ في إبطائهِ

لكنَّ حبَّكِ ٠٠٠٠٠ رَدَّه ٠٠٠٠٠٠ لشبابِهِ


لا مستحيلَ مع الغرامِ ٠٠ ولا سُؤا

لَ عنِ الخوارقِ ٠٠٠٠ فاقدٌ لجوابِهِ


يفدي الحبيبةَ عاشقٌ ما الشِّعرُ إلْ

لَا ٠٠٠ مِنْ سُطورِ ٠٠ كِتابِها وكِتابِهِ


لِلشِّعرِ منَّا ٠٠٠٠ نَصلُ سيفٍ لا يَنِيْ

بالبَينِ - يفعلُ فِعلَه - ٠٠٠٠ وغُرابِهِ


ما جاءَ ٠٠٠٠ يغتالُ التَّواصُلَ بيننا

إلَّا ٠٠٠٠ جنى ٠٠٠٠ ردًّا على أعقابِهِ


فإذا القصيدُ ٠٠٠ بعَزفِنا ٠٠٠ مُترنِّمٌ

ومُصفِّقٌ ٠٠٠ لِاثنينِ ٠٠٠ مِنْ أربابِهِ


وإذا الزَّمانُ ٠٠ لِما كتَبنا ٠٠٠ مُنشدٌ

ومُخلِّدٌ ٠٠٠ حَيَّينِ ٠٠٠ مِنْ إعجابِهِ


كَنَّت ٠٠ أُلوفًا ٠٠٠ قبلَنا ٠٠٠٠ ألقابُهُ

وبنا تراه ٠٠٠ احتارَ ٠٠٠ في ألقابِهِ


فإذا رحلنا ذاتَ موتٍ  سوفَ يخْ

طُبُ في الخليقةِ مُسهبًا بخِطابِهِ :


تتشابَه  الشُّعراءُ  عشقًا ٠٠٠٠ إنَّما

ما  في الورى - إيَّاهما -  بمُشابِهِ


لهما مِنَ الشِّعرِ ٠٠٠ المُخلَّدِ حَرفُهُ

ما لا يُمِيتُ الشِّعرَ ٠٠ مِن إجدابِهِ


منِّي إلى شِعرِ الغرامِ ٠٠٠ خُزامةٌ

وخُزامةٌ أُخرى ٠٠٠٠٠٠ إلى كُتَّابِهِ


وخُزامةٌ ٠٠ للحبِّ ثالثةٌ ٠٠٠ فقد

أوحى لرحمِ الحرفِ في إنجابِهِ


•••••••


دريد رزق
















عن الكاتب

زمرة الأدب الملكية

التعليقات


اتصل بنا

إذا أعجبك محتوى مدونتنا نتمنى البقاء على تواصل دائم ، فقط قم بإدخال بريدك الإلكتروني للإشتراك في بريد المدونة السريع ليصلك جديد المدونة أولاً بأول ، كما يمكنك إرسال رساله بالضغط على الزر المجاور ...

المتابعون

Translate

جميع الحقوق محفوظة

زمرة الأدب الملكية