على متنِ السُّطُورِ جوًى صَبَــــوتُ
وفـي دربِ الأحــبَّـــــةِ كــمْ رنـوتُ
---
ومـا أسَـرَ الـصِّـــــبــــا إلَّا فــــؤادي
وإنِّـي فـي هــواهُـمْ قــدْ هــفــوتُ
---
يُـناظِرُ طـيــفُـهُـمْ إنـسـانَ عـيـنــي
فمن سحرِ الـمـلاحـةِ مــــا نـجوتُ
---
ونـاشـدَنـي بـنـظـمِ بــيــانِ وجــدٍ
لــذا قـدْ صِــغــتُـهُ وبـهِ سـمــــوتُ
---
فــمـــا وافى بــهِ سِــفـرُ الأغـانــي
من الـتَّـشـبـيـبِ تِـبـراً قدْ جـلــوتُ
---
تـــوارى فـي ثـوانٍ مـن أمــامـــي
فـمـن حـــرِّ الوداعِ لَـكَـمْ شـكـوتُ
---
ألا يـا لـهـفَ روحـي إثــرَ بُـعــــــدٍ
سـأُبـلِغُـهُـــمْ بـأنِّـي مـا ســلـــوتُ
---
بـأعـماقِ الـفـؤادِ صـبـابـتـي مــــا
خَبَت إذْ في التَّواصُلِ ما جفـوتُ
•••••••
الشاعر: "حميد رشيد الشميسي"
