زمرة الأدب الملكية

ما أكثر الأقلام إن فتشت محصيها،، فيها العلم وجلها غثاء من حطب،، وريشة الفهم إن جئت تطلبها،، فدواتها نحن عرين زمرة الأدب..

آخر الأخبار

جاري التحميل ...

« هُنا في إدلبَ الخضراء » _ بقلم: الشاعر / أحمد مراد


 


هُنا في إدلبَ الخضراء

مازالت تحيتُنا سلامُ اللهِ 

 مازالت حضارتُنا صباحُ الخيرِ 

فنجانا مِنَ الاشواقِ نشربُهُ مع الجيران… 


هُنا مازال زيتونٌ لنا يُثمِر .

وأطفالٌ لنا تكبر . 

.هُنا مازالت الأنثى بوجهِ الغدرِ أسطورة .

بوجهِ الطفلِ عصفورة .

هُنا طفلٌ ويتقنُ لعبةَ الدنيا 

ولا يبقى بها حَيران … .


هُنا صُغناهُ تاريخاً  

مِن الأشواقِ نكتبُهُ

بماءِ العينِ نسقيهِ 

بأشواقٍ لنا نلهو بساحلِها تزيدُ حلاوةَ الإيمان… 


هُنا سوريةَ الصُغرى 

هُنا حلبٌ بقلعتِها 

هُنا حمصٌ ، حجارتُها عنادُ الصخرِ يكتُبُها 

دمشقٌ هاهُنا أيضاً 

وساحتها بإصرارٍ نداعبُها 

نسامرُها 

ونكتبُ في جنونِ الحرفِ أشواقاً 

على الحيطان …  


هُنا الحمويُّ يسكنُنا ونسكنُهُ ونجلسُ فوقَ أطلالٍ لبيتِ كانَ مِن ذكرى زهور لم تَعُد تُسقى فساقيها غَدا روحاً تُداريهِ يدُ الرحمن .… 


هُنا سوريةَ الكبرى .

هُنا الجولان .

هُنا قهرٌ  .

هُنا جوعٌ  .

هُنا في إدلبَ الخضراءَ إنسانٌ أتى يبكي 

فأصبحَ ضَيغَماً تُخشى مضاربُه هُنا ياصاحبي سهلٌ أظنُّ كأنهُ حوران  .… 


••••••


أحمد مراد


















عن الكاتب

زمرة الأدب الملكية

التعليقات


اتصل بنا

إذا أعجبك محتوى مدونتنا نتمنى البقاء على تواصل دائم ، فقط قم بإدخال بريدك الإلكتروني للإشتراك في بريد المدونة السريع ليصلك جديد المدونة أولاً بأول ، كما يمكنك إرسال رساله بالضغط على الزر المجاور ...

المتابعون

Translate

جميع الحقوق محفوظة

زمرة الأدب الملكية