« عن الليالي العشر »
•••••••••
لم يبق إلا أن يقول الناجي
الفـجـر أبلـج أيما إبلاج
فلترسلوني للبريء بسجنه
يا أنت منقذنا من الحجاج
هدم الصوامع والجوامع فوقنا
ليصادر الزيت الذي بسراجي
قالـت زلـيـخـا حــيـنما راودتــه
لم يستجب في قلب قصري العاجي
وتقول نسوات المديـنـة إنـه
ملك كريم مزهر الأوداج
خلعوا عبادة عجلهم واستغفرت
مهج بكـت بقصـيدة الحلاج
خرجوا إلي الميدان ليس يسومهم
خــوفٌ بقـنص الجـندِ بالأبراج
وأتـوه حـبـوا فـوق ثلج ينايرٍ
ليبايعوا بمنصةٍ وسياج
قد غـاب دهرا حين ساءل نفسه
بخـراب مصر وفـرقـة الأزواج
أني سيحيي الـلـهٌ بعد مماتِـه
شعبا يبيع الوهم دون رواج
الفـجر بعـد العشر تلك تتمةٌ
للأربعين بصخرة المعراج
•••••••••••••••••
