أواصر
أخرجوه كرهاً؛ امتثل لأمرهم لا يملك إلّا البكاء.. صباحاً وجدوه على باب المدينة، رغم كبر سنّه، معلّقاً بحبله السّرّي يغرغر.
••••••••
الكاتب: "عمر حبيب"
ما أكثر الأقلام إن فتشت محصيها،، فيها العلم وجلها غثاء من حطب،، وريشة الفهم إن جئت تطلبها،، فدواتها نحن عرين زمرة الأدب..
جميع الحقوق محفوظة
زمرة الأدب الملكية