« غَنِّي لِيَ الآن »
لا شيءَ لا شيءَ
أَبدو هكذا
الآنا
مجعدَ الوجهِ أستجديكِ عنوانا
بغيرِ نايٍ أُغنِّي
حينَ
تصفعُني
يدُ الحياةِ فأنسى كُلَّما كانا
صوتي نشازٌ
وليلى كُلَّما استمعتْ
إليهِ تُشْبعُني عطفًا وتحنانا
تقولُ: دومًا
بأنِّي مبدعٌ وأنا
أَردُّ عفوًا حياتي لستُ فنَّانا
غَنِّي لِيَ الآنَ
غَنِّي كي أقومَ على
إيقاعِ صوتِكِ مُختالًا ونشوانا
غَنِّي حبيبةَ قلبي
إِنَّ بي وجعًا
أَلْقَى على يدِهِ بؤسًا وحرمانا
غَنِّي فصوتُكِ يا ليلايَ
يُسعدُني
جِدًّا ويزرعُ في جنبيَّ بستانا
اللهُ اللهُ
ما أحلى شفاهك إنْ
غنَّتْ وصوتُك ما أحلاهُ إنْ بانا
منكِ استمدَّ
الضياءُ المحضُ
صورتَهُ
الأَبهى فألبسني شالًا وتيجانا
سُبحانَهُ اللهُ من أعطاكِ معجزةً
تظلُّ كالمصحفِ المكنونِ أزمانا
سبحانَهُ اللهُ من سوَّاكِ مِنْ عَدَمٍ
لِتُصْبِحيْ لمآسي الدهرِ سُلوانا
••••••••
يحيى عبدالعزيز
