زمرة الأدب الملكية

ما أكثر الأقلام إن فتشت محصيها،، فيها العلم وجلها غثاء من حطب،، وريشة الفهم إن جئت تطلبها،، فدواتها نحن عرين زمرة الأدب..

آخر الأخبار

جاري التحميل ...

« غَنِّي لِيَ الآن »_ بقلم: أ. يحيى عبدالعزيز


 



« غَنِّي لِيَ الآن  »


لا شيءَ لا شيءَ 

أَبدو هكذا 

الآنا

مجعدَ الوجهِ أستجديكِ عنوانا


بغيرِ نايٍ أُغنِّي

حينَ 

تصفعُني

يدُ الحياةِ فأنسى كُلَّما كانا


صوتي نشازٌ

 وليلى كُلَّما استمعتْ

 إليهِ  تُشْبعُني عطفًا وتحنانا


تقولُ: دومًا 

بأنِّي مبدعٌ وأنا 

أَردُّ عفوًا حياتي لستُ فنَّانا


غَنِّي لِيَ الآنَ

 غَنِّي كي أقومَ على

إيقاعِ صوتِكِ مُختالًا ونشوانا


 غَنِّي حبيبةَ قلبي 

إِنَّ بي وجعًا

أَلْقَى على يدِهِ بؤسًا وحرمانا


غَنِّي فصوتُكِ يا ليلايَ 

يُسعدُني

جِدًّا ويزرعُ في جنبيَّ بستانا


اللهُ اللهُ

 ما أحلى شفاهك إنْ 

غنَّتْ وصوتُك ما أحلاهُ إنْ بانا


منكِ استمدَّ

 الضياءُ المحضُ

 صورتَهُ

 الأَبهى فألبسني شالًا وتيجانا


سُبحانَهُ اللهُ من أعطاكِ معجزةً

تظلُّ كالمصحفِ المكنونِ أزمانا


سبحانَهُ اللهُ من سوَّاكِ مِنْ عَدَمٍ

لِتُصْبِحيْ لمآسي الدهرِ سُلوانا


••••••••


يحيى عبدالعزيز




















عن الكاتب

زمرة الأدب الملكية

التعليقات


اتصل بنا

إذا أعجبك محتوى مدونتنا نتمنى البقاء على تواصل دائم ، فقط قم بإدخال بريدك الإلكتروني للإشتراك في بريد المدونة السريع ليصلك جديد المدونة أولاً بأول ، كما يمكنك إرسال رساله بالضغط على الزر المجاور ...

المتابعون

Translate

جميع الحقوق محفوظة

زمرة الأدب الملكية