زمرة الأدب الملكية

ما أكثر الأقلام إن فتشت محصيها،، فيها العلم وجلها غثاء من حطب،، وريشة الفهم إن جئت تطلبها،، فدواتها نحن عرين زمرة الأدب..

آخر الأخبار

جاري التحميل ...

« ويكفي أن تذوقَ الهجرَ مرَّةْ » _ بقلم: أ. حسين العبدالله



 


ويكفي أن تذوقَ الهجرَ مرَّةْ

لتجرعَ بعد حلوِ العيشِ مُرَّه


فكيف بنازحٍ صحبَ المنايا

وذاق الهجرَ غصبًا ألف مرَّه


سلوا عن مُرِّ طعمِ الهجرِ شيخًا

مَعريًّا ، وقد هجرَ المعرَّة


سلوا الزيتونَ إذ غابت عَروسٌ

فخبَّأ في حنايا الصدرِ دُرَّه


سلوا الأغصانَ إذ أمست ثكالى

فكم من طائرٍ قد عافَ وكرَه


سلوا من في البلادِ عن البلادِ التي قد ضيَّعت للمرءِ قدرَه


سلوا عن حزنِنا يا من جهلتُم

جنينًا كان رحمُ الأمِّ قبرَه


أنا السوريُّ إن ضحكَت شفاهي

فقد كتمَت عيوني ألفَ عبرة


أنا والياسمينُ طوالَ ليلٍ

ننوحُ وما بلغنا بعدُ فجرَه


بلادي

يا بلادي

يا بلادي

لمن يشكو غريبُ الدارِ أمرَه ؟!


بلادي صُمتُ عنكِ وصمتِ عني

أما يكفي كلينا صومُ عشرة ؟!


وروحي إن أردتِ زكاةُ فطري

وأرضى منك أنتِ بشِقِّ نظرة


 زخات قلم 


•••••


 حسين العبدالله













عن الكاتب

زمرة الأدب الملكية

التعليقات


اتصل بنا

إذا أعجبك محتوى مدونتنا نتمنى البقاء على تواصل دائم ، فقط قم بإدخال بريدك الإلكتروني للإشتراك في بريد المدونة السريع ليصلك جديد المدونة أولاً بأول ، كما يمكنك إرسال رساله بالضغط على الزر المجاور ...

المتابعون

Translate

جميع الحقوق محفوظة

زمرة الأدب الملكية