يمضي الزمن ..
ولا يعود الراحلون ..
نتعلق بتعاريج القهوة في فنجان مكسور ..
نتأمل إشارات .. ثلاث
سبع .. عشرة .. تمضي الشهور
ولا تزهر عيوننا بوجوههم.
.......
أسراب الخرافات التي عششت في فراغات ذاكرتي، لا تكف عن التغريد و الزقزقة...
تحومُ حول وجعي حاملةً فتاتاً من أسطورة الغياب ...
بالأمس .. مضى ديسمبر ؛
وسمعت صوت رحيله يحدث جلبة داخل دماغي .
لم يأت أحد من أولئك الغائبين...
و الأغرب من ذلك أن حزنك يعبُرُني دون أن يحدث صوتا ؛
يجتازني دون أن أنتبه من غفوتي .....
••••••••••
خلود برهان
