« أيتها الأنثى🥀»
•••••
مرمرية القسمات،
تمشي على أهداب الواقع بكتلة ملتهبة تشع نورا ونارا..
تدق على أبواب القلب برقهاو حيائها ، وعذب حنانها ، وشقاوة صباها...وزخم أحلامها
ثم تنقلب إلى مدينة صاخبة
تدوي بجعجعة القهر
من سفاسف الحياة..
فتنقلب إلى صحراء.... ....
يتصعلك على دربها اليأس والألم..وتجف فيها مياه الحب والطرب...
.....فتعتم سحابات ألقها....
وتتلبد بغيوم الكدر... وتعصف برياح الشقاء..
.. فتصبح تلك الخمرة المسكرة..... التي تدلت من عناقيدها الأحلام .. وتجليات الهوى...إلى دخان يخنق أنفاس الصباح
.... يتلبسها ذلك البحر اللجي ...
فتغرق العالم في نحيبها.. وتطوى بين أمواجها خبايا العجز والضعف...
..... ويتلبسها ليل النوى.
الذي يرشقك بالخذلان.. وأنات محتضرة... ويهذي في أذنيك بالعويل على شرفات الفجر...
.... أما آن لك أيتها الملتحفة سوادا..
..... أن تزهري ....
أما آن لك أن تخرجي من خبائك... وتشمخي ببياضك...
أما آن لك أن تفرشي للحياة من أقاحي روحك..
أما آن للعود المخضر أن يعانق سماء الفرح..
أما آن لجدور الحب أن تستفحل في تراب روحك المستنزفة
أما آن لنواح حماماتك أن يخرس و يصدح بالغناء..!
كم اقتنصنا من الحياة مرها وكان الرمي سديدا..
وكم أنهكتنا السعادة والسلام ونحن نقتفي أثرها ، ونلاحق ظلها...
وهي بين جنباتنا ..
تحلق في آفاقنا...
في صحة ومعافاة..
في رفقة طيبة..
في ذكر وتدبر ودعاء..
في زرع بسمة ....
في ضحكة طفل. ..
في بر الوالدين...
ولكن للأسف تعمى البصيرة !َ!
لا البصر.
••••••
سوسن الأصيل
