خاطرة
« جدار الورق »
هشاشةُ كتفيهِ
جعلتني صريعةَ الشقاءِ
ونظراتُ العيونِ
التي بدَتْ غابةً
من ذئابٍ في بغاء
أمامها غدتْ روحي
بعدَ خصبِها
من الفجيعة… صحراء ْ
كلُّ ذلكَ بدا. ليَ في أخر لقاء
لم أعد أرغبُ في شيئٍ
الشرحْ…
الإعتذارً ..
البوحْ ..
ولا النداءْ ..
اكتشفتْ اخيراٌ
ثوب الرَّجولةِ
الذي أعْجِبْتُ بهِ
والبهاء
كان مجرد استعراضٍ لأزياء
أقنعةٌ استعارَها رداء
كلّْ الحقائقِ صارت ْ
بثوان زيفاً
في أخر لقاء
*********
فاطمة المخلف / سورية
