وفي الستّينْ!!!.
أنا رجلٌ وفي الستّينْ.
عَلامُ الرهنُ والتَخْمينْ.
وما أدراكِ ما الستّينْ؟؟؟.
هناكَ الخوضُ في لَجَجٍ..
على عَجَلٍ سَتنْتظرينْ.
أقلبُ صغيرةٍ سَكني؟..
وعمري صارَ في الستّين؟؟.
فكيف تصيرُ مملكتي؟..
أَيُعقلُ ما ورَدْتِ اليوم؟..
مزاحُ القولِ كالسكّينْ.
أنا رجلٌ فَتحتُ الكونَ آنستي..
وخِضتُ عبابَ أبحرَهُ..
فهل تَدرينْ؟.
نِساء الأرضِ أعرفُها..
غزوت البحرَ والصحراءَ والتكوينْ.
فهل تدرينْ؟.
وحِصنكِ بعضَ أملاكي..
ومنذُ سِنينْ!.
*********
طلبتُ العذرَ إذ سأقول:
فكلُّ حُروبكَ الأخرى..
خيالاتٌ بمملكتي..
وحول القصرِ في قلبي..
أراكَ تصولْ.
وعشقي النَصْرُ يا رَجُلي..
ولستُ غنيمةً لتقولْ:
بأنّي إذ أكون هُنا..
فمملكتي إليْكَ تؤُّول.
وأنّ مدينتي سَقطتْ..
كأيِّ مدينةٍ قُهرتْ..
لذاكَ الفاتح العطبولْ..
أراكَ اليوم في الستّينْ.
خياري أنْ أكون هُنا..
بلا هَزلٍ ولا تَخمينْ.
وتلكَ اليومَ مملكتي على عَلَمٍ..
تفوقُ المجدَ بالتكوينْ.
وأنتَ اليوم إذ تغزو..
أنا من فَتّحَ الشُرفات..
يا ذو العقلِ والستّينْ.
أنا تاجٌ لمملكةٍ..
وأَنْتَ عَرينْ.
أتيتُ إليكَ كي أغزوكَ..
يا رجلاً به الستّينْ.
فصرت اليومَ في خِدْري..
ومن وَطَري فَقُل آمينْ.
أتيتَ إليَّ في غزوٍ..
فَصِرتَ اليومَ مَمْلَكتي..
ولي تاجٌ فَقُل آمينْ.
أنا قَمَرٌ صغيرٌ..
قد أكُنْ فعلاً..
سيشرب نهلكَ الستّين.
•••••
خلود
