« هذيان »
الأمر ليس مبالغةً في التواضع ولكن نصاب الحروف لم يكتمل،
من هنا يا عزيزتي تبدأ الحكاية، أوَ لستِ عزيزتي!؟
نسيت نسيت
ربما تخونني الذاكرة، يا إلهي حتى الذاكرة تخون يا بروتوس!، أها لقد وجدت لكَ عذراً وليس بقبيح، ربما ظلموك لقرونٍ كثيرةٍ عندما خلّدك شكسبير وجعلك رمزاً للخيانة.
المهم:
لندع يوليوس قيصر في جحيمه، ما يهمنا كعرب!!
عرب، عرب وماذا تعني هذه الكلمة، وسأستعمل تواضعي مرة ثانية وأقول مقالتي:
لولا القرآن والإسلام لبقينا شراذم تتآكل نصالها في قرابها وتراها ذات بأسٍ شديد بينها.
لحظة
لحظة
أو لسنا بأسنا بيننا شديد وعلى الأعداء أهلُ لينٍ ومسامحة،
ماذا تريد أن تقول يا عقلي؟
لا شيء البتة
لا أنت تقصد أن المسامحة للمسيح وأتباعه، وإن صُفعت فأدر خدّك للثانية.
لا لا
أنا إن صُفعت على خدي صَفعت خصمي على الخدين وأكثر.
المهم
تُهت وأضللتنا ماذا تريد!؟
وكيف أعرف ماذا أريد وأنا لا أملك هوية.
••••••••
فضل الأشقر
