•••
أَتْعبْتَ نبضَكَ في خَفَّاقِــــكَ الواري
وأنتَ تُرسلُهُ في حرفِكَ الســــــاري
وغاسقُ الدمعِ خَدَّ الوجنتينِ كمـــــا
يشقُّ صُلْبَ الترابِ الجارفُ الجاري
هل يعلمُ العاشقُ المشتاقُ عن وَلَـهٍ
أودى بصاحبه فــــــي لُجَّـةِ النــــارِ
ما كانَ ذنْبُ امرئٍ أنْ بايعَ امــــرأةً
على الوفـــــاءِ فباعتــهُ بدينـــــــارِ
ما تنسخُ الشمسُ فالإظلامُ موعدُهُ
فــــلا يغرَّنَّكَ الإظـــــلالُ بالعـــاري
وكـــلُّ فاتنةٍ فـــي الأرضِ ظالمـــةٌ
إن أظهرَت حُسنَها ما بينَ فُجَّــــارِ
لو سالَ منكَ لُعابٌ إثْرَ فاحشــــــةٍ
لَشَابَ طهْرَكَ ما أظْهَرتَ من عــــارِ
فاملأْ صحيفَتَكَ استقراءَ مُمْتَحَنٍ
لا شيءَ يُنقـــــذُهُ إلّا بمقــــــــــدارِ
•••
