أنثى شمالُ الوجدِ..
وهي جنوبُ..
وشُروقُها الأسرارُ..
وهي غُروبُ..
والموتُ أوّلُ مايكونُ إذا نَأَتْ..
والقلبُ أولُ راجعٍ..
وتثوبُ..
وتعاقبُ الشوقَ الطّويلَ..
بقَوْلِ لا..
وتُثِيبُ بالأحزانِ..
حين تثيبُ..
ودموعُنا مرآتُها فكأنّها..
تنسى فَيُشرقُ دمعُنا فَتَؤوبُ
وجراحُنا منها..
ولكن كُلّما..
عبرتْ جراحُ المُتعَبين..
تطيبُ..
تزدادُ حُسناً..
ان بَدَتْ بذنوبِنا
ونَنُوءُ بالغُفرانِ حين تغيبُ..
بخطيئةِ الحُسْن..
التي عَثَرَتْ بها..
قالت لنا..
عن شوقِكم تُوبوا..
للسّحرِ تصعدُ سُلّماً..
من ثلجِها..
وتقول للملأِ الأُلى..
ذُوبوا..
صوموا عن الحبِّ..
أو وَفّوا..
بِمَوعدِهِ..
أو عن هوامشِهِ..
لا مَتنِهِ..
غِيبُوا..
هي من دوالي الحبِّ..
عنقودُ الشّذى..
وعلى موائِدِ..
خمرِهِ كوبُ..
الكاتب: "أبو ريبال"
