زمرة الأدب الملكية

ما أكثر الأقلام إن فتشت محصيها،، فيها العلم وجلها غثاء من حطب،، وريشة الفهم إن جئت تطلبها،، فدواتها نحن عرين زمرة الأدب..

آخر الأخبار

جاري التحميل ...

« نص » _ بقلم: الأديب / سيد عفيفي


 


كم..

جرحتُ عمري

وأنا

أحلِقُ الظُّلمة

عن وجه الماضي

بشفرةِ اللحظة

فسال الندى

ذكرى تتأوه

من صدر الحرمان!


كم كُنْتُ

واهِماً وأنا

أغرسُ

الليلَ وحدي

وأسقيه من

وَجْدِ وَجْدِي

بنبتة حُلمي

و..

تربتي صخر

معولي تجعيدة

في طيتها

اختبأ الصمت!


كم..

حاصرتُ الحاضرَ

في زاوية المستحيل

حتى تَعرَّقَ جبينُهُ

كتمانا

كُلَّمَا جفَّفَتْهُ

يدُ الحكمة

احترقتْ به!


ولَكَم..

بترتُ ساق

الأمل

حتى صار 

يحبو

من فجوةِ ميمٍ

إلى هُوَّةِ واوٍ

وهو يدنو

من تاءٍ

لم يُكْمِلْ نقطَها

قلمُ القدر


وهذان..

متنافسان

في مضمار خوفي

هما الأجْوَفان

(سوف) و(كان)

وقد كسبا الرِّهَان

أجَل..

وأنا البرهان!


•••••••


سيد عفيفي

















عن الكاتب

زمرة الأدب الملكية

التعليقات


اتصل بنا

إذا أعجبك محتوى مدونتنا نتمنى البقاء على تواصل دائم ، فقط قم بإدخال بريدك الإلكتروني للإشتراك في بريد المدونة السريع ليصلك جديد المدونة أولاً بأول ، كما يمكنك إرسال رساله بالضغط على الزر المجاور ...

المتابعون

Translate

جميع الحقوق محفوظة

زمرة الأدب الملكية