« ضجيج اللغة »
••••••
كل ما فيك يسبقه تنهيدة، يتبعها ندم
وكأنك خلقت لتبرري ضعفنا انكساراتنا، خيباتنا، واقعنا، جهلنا كل أخطائنا ومواقفنا، وحتى كل ماضينا
ثباتنا، صمتنا، كل خذلاننا ومبالاتنا
حتى إن كل الذكريات والخيبات تلجأ إليك تختبئ خلفك ،محاولة التغاضي والتجاهل عن ذنوبنا وعدم اعترافنا بأخطائنا
هل أنت الصبر والرحمة ؟
لا ..هل انت الأمنيات ؟
لا ..
كل ما فيك يقول لا ...
فمن أنت ؟ولماذا أنت ؟
أسئلة تستفزني، تضجرني
هل يمكن أن تكوني الحاجز والحصن الأخير الذي يتحمل ويصفي، ويغربل قلقنا، وكل المشاعر السلبية، لنبقى على قيد الحياة ؟
فربما نقول ، ونعمل
لتتحول اللغة والكلمة إلى صرخة حق وحرية
ربما ربما تكونين الانتظار ، أو قوة الانتظار ربما ....
يبقى الإنسانيون والصادقون يعرفون طريق الجنة بتقوى قلوبهم العامرة بنور المحبة والعطاء ولا يسوّفون لأن هذه ...ال( لو) .. تبرر التسويف كثيرا وهذا ما يجعل بعض البشر يستخدمونها كمبرر بديل عن الكذب
وما أكثر الذين يختبئون وراءها ليكذبوا،حتى يخيل لي بأن هذه ..ال( لو) ..قد ضجت بنا .
••••••
محمد رحمون
