مُتَدَثِرٌ.. مُتَزَمِلٌ.. كالعَــــــــــادَةْ
عِشقِي غِطائِي والغَرامُ وِسادَةْ
شَايٌ بِقُربِي.. قَهوَةٌ وسَجائِــــرٌ
وَرَقٌ ويُغرِيْ في اليَرَاعِ مِدادَهْ
وطُقوسُ عِشقٍ تَستَعيدُ بِداخِلي
مَجنَونَ ليلى.. تَستَفِزُ رَمَـــــــادَهْ
قَمَرٌ يُؤرجِحُ نورَهُ فــــي ظُلمَتي
ويُذيبُ في جَفنِ العُيونِ سُهادَهْ
حَرفٌ على شَفَتِي وآخَرُ في دَمِيْ
وبَقِيةُ الكَلِمَاتِ مَحضُ زِيــــــــادَةْ
شَطرٌ وأكتُبُهُ.. فَيصرُخُ قَائِـلاً
اِجرَح فُؤادَكَ كَي يَنَالَ مُرادَهْ
جُرحٌ بِجُرحٍ والقَصاصُ قَصائِــدٌ
والقَلبُ يُبصِرُ في المَدَىٰ جَلَّادَهْ
وَشمٌ على رِئَتِي تَخَضَّبَ بِإسمِهَا
يَتلو على أنفَاسِهـــــــــــا أورَادَهْ
وَجَعٌ يُسافِرُ في شرايين المدى
ويَعودُ يَبسُطُ دَاخِلِي.. أَبعَـــادَهْ
حُلُمانِ في رُوحي وآخَرُ بِعتُهُ
كي اشتري لِلقََلبِ سِرَّ سَعَـادَةْ
لكِنَّ حُلْمِي لا يُساوي دِرهَمَــاً
وجَميعُ أحلامِي بِسِعرِ قِلادَةْ
لم أستَطِع إلَّا التِحَافَ مَواجِعِي
لكِنَّ قَلبي.. قد أَقــــــــــامَ مَزَادَهْ
بقلمي: 26.09.2021
«محمد العُميَّان»
