قالوا: قصــائدُكَ الأخيــرةُ كافــرةْ
مسٌّ أصــابك أم جنونُ عباقــرةْ؟!
تهجــو الوِزارةَ والأميـــرَ وحِــزبَه
وتســبُّ أصحابَ الأيادي الطاهرةْ
وتُحـــرِّضُ الأوباشَ ضــدّ وِلاتـنـا
وتقــولُ عنهم: فاسـدونَ سماسرةْ
وتقـــولُ: أبناءُ الحــــرامِ جَـــهارةً
وقد اشتروا الدنيا وباعوا الآخرةْ
أتريــدُ شقَّ عصا الجماعةِ يا فتى
لتعيـــدَ أوهامَ العصورِ الغابرةْ؟؟!
يا أيٌُــهـا الحــــلّاجُ إنِّــكَ فاســقٌ
إنّا نراكَ صــبأتَ يا ابن الماكـــرةْ
و أمامـــكَ السيّافُ يبسطُ نطعَه
والســيفُ يحصدُ كلّ رأسٍ ثائرةْ
ترمــي الحكـــومةَ بالدنايا دائماً
واليـومَ قـد شـبَّـهتها بالعاهــــرةْ
نظــرَ القضــاةُ إلـيَّ ثمّ تهامسوا
وكـبيـرُهم قد مــدَّ نحوي حافرَه
والظُـلمُ إنْ عــمَّ البلادَ فقـــد ترى
بعضَ الحميرِ على العروشِ أباطرةْ
وترى الوضيعَ على العزيزِ مقدَّماً
والكــلُّ يشــهدُ بالعــفافِ لداعرةْ
نهــقَ الثــلاثـةُ ثمّ قالوا: مـذنبٌ
والشِــعرُ عندك ثورةٌ و مؤامــرةْ
أتُقــــرُّ قلتُ: أجــلْ وإنّـي آســفٌ
لا للحكـــومةِ....آســفٌ للعاهــرةْ
__________________
آسفٌ للعاهرة....
شعر:باسل محمود أبو الشيخ