أصابَ شَواتي فاسقٌ بجهالةٍ
ولم يتبين كُنْهَ ما هو قائلُ
رماني بما لو كان فِيَّ رَمَيتُهُ
وإذ عقلُهُ من مُذهِلِ الرد ذاهلُ
وسيئةٌ أني أجاملُ تارةً
وأسوأ منها أنني لا أجاملُ
وإن يَكُ من عيبٍ تمنيتُ أنني
رُزِقتُ نصيباً منه فهو التغافلُ
سوى أنني ما أُستفَزُّ رأيتني
وعندي قِسِيٌّ وُتِّرَتْ ومَعابِلُ
إذا لم تكن للحق شوكةُ باطلٍ
فلا عجباً أن يدمغَ الحقَّ باطِلُ
وكائِنْ تراني أجدَلاً يمتطي الذُّرى
أُجَدِّلُ من يضطرني لا أُجادلُ
ولا تُرهِبُ الضرغامَ مهما تفرَّعتْ
وطالت قرونٌ تُوِّجَتها الأيائلُ
ولكنْ (خُذِ العَفْوَ) انتهجتُ ولستُ مَن
يُحَوِّلُني عن منهجي من يُحاولُ