زمرة الأدب الملكية

ما أكثر الأقلام إن فتشت محصيها،، فيها العلم وجلها غثاء من حطب،، وريشة الفهم إن جئت تطلبها،، فدواتها نحن عرين زمرة الأدب..

آخر الأخبار

جاري التحميل ...

(الفجر والمها) بقلم_الشاعر: "طالب سليمان الشنتوت"


 الفجر و المها 


أَهوَ الفجر من دنا

أم تَجلَّيتِ للدُّنَى


حينما انزاحَ بُرقعٌ

غرقَ الصبحُ بالسنا


يعتلي الشوقَ صهوةً

يحملُ السعدَ سَوسَنا


خَبباً منكِ قد دنا

و جنى منكِ ما جنى


خمرةً شفَّ لونُها

تَمسحُ الهمَّ و الضَنى


تُذهبُ العقلَ إِنَّما

تَجعلُ القلبَ أَعيُنا


شَعركِ الليلُ مَا سَجى

كيفما شئتِ أذعنا


َوَ تدلَّى قصيدةً

وَ تَغنَّى وَ دندنا


و تغشّاكِ حُلَّةً

وَ تغنَّاك مَوطِنا


فإذا انزاحَ كاشِفاً

ما تَخفّى وَ أعلنا


مُظهراً جِيدَ ظبيةٍ

مَلَكَ الحُسْنَ و اقتنى


زعفراناً بِطِيبهِ

عُنُقَ الرئمِ زَيَّنا


أَبصرَ القرطُ ما بدى

مِنْ جمالٍ فَأَدمَنا


جَلَّ من صاغَ إِذْ بَنَى

بَانةَ الحُسنِ و اعتنى


و الذي صاغَ خدَّها

من زهورٍ وَ لَوَّنا


يا ابنةَ الحُسنِ كُلّهِ

كيف أَثخنتِ مُثخَنا


كيف أبصرتِ عنده

يا مُنى القلب مَطعَنا


غارقٌ في اشتياقهِ

ذابَ عشقاً و أيقنا


أنَّ للحُبِّ شِرعةً

تمزجُ الحزنَ بالهنا


لو غدى العشقُ لَحدَهُ

لارتضى الحُبَّ مَأْمَنا 


و مضى في عُبَابِهِ

و تبنَّاه دَيْدَنا


فتعالي سحابةً

واهطلي اليوم ها هنا


-طالب سليمان الشنتوت-

عن الكاتب

زمرة الأدب الملكية

التعليقات


اتصل بنا

إذا أعجبك محتوى مدونتنا نتمنى البقاء على تواصل دائم ، فقط قم بإدخال بريدك الإلكتروني للإشتراك في بريد المدونة السريع ليصلك جديد المدونة أولاً بأول ، كما يمكنك إرسال رساله بالضغط على الزر المجاور ...

المتابعون

Translate

جميع الحقوق محفوظة

زمرة الأدب الملكية