« يسقط الكلب »
فيما مضى
في بلدةٍ قريبةٍ قريبة
كانَ غبيُّ القومِ زعيمَهم
يأتَمِرُ بأمرِهِ النَّاس
لا رادَّ من البشرِ لِحُكمِه
و يُحيطُ فيه
ألفُ ألفٍ منَ الحُرَّاس
...........
يُقاسِمُ كلبُهُ بهائِمَهُ
العلفَ
و الماءَ
و يُعلِّقُ
كي يضمنَ بقاءَها
على أعناقِها
الأجراس
........
حَيَّاهُ يوماً
تيسٌ
ذو لحيةٍ بيضاء:
أسعِدتَ صباحَاً
يا أغبى الأغبياء
ما هكذا يُبنى الأساس
لو كنتَ تَفهمُ ما بِنا
ما كانَ هذا العناء
لكن خَضَعتَ لِعنزَةٍ
و شَربتَ مِن أثدائها
في ألفِ كاس
....
صاحَ الجميعُ
يسقط يسقط يسقط
قالَ مَن؟
قالوا :
الكلبُ
و العنزاتُ
و الحُرَّاس
••••••
محمد قَنبر