فَقَــد عَانَيـتُ من لَـلِي ومِنِّـي
ولا تَقسِي كعَادَةِ كُـلِّ رِيـمٍ
فَما أضنَى الفُؤادَ سِوَى التَجَنِّي
تَرَكتُكِ في القَصائِدِ نَبضَ حَـرفٍ
يُحـاولُ أنْ يَقولَ الشِعرَ عَنِّـي
يُحـــاوِلُ أنْ يُــــــًوَدِّعَ ما تَـبَقَّــى
من الحُسـنِ الَّذي تَهواهُ عَينِي
خُذِي ما شِئتِ من وَجَعِ القَوافِي
لَعَــلَّ بِهــا أُسَدِّدُ بَـعضَ دَيْنِـي
وإن سَــألوكِ عن حَـــالِي فَقــولِي
لِبُعــدِي .. باتَ من فَرَحٍ يُــغَنِّي
نَأيـتُ .. وما تَــــــرَكتُ لِمُقلَتَيـــهِ
سَــبِيلَاً آخَــــرَاً .. فَالبُعدُ فَنِّـي
أنا أُنثَــى ويَعشَـــقُنِي غُــــــرُورِي
ويَعشَـقُنِي الجَميـعُ بِحَسبِ ظَنِّـي
وما ذَنبِـي إذا إحتَـرَقَت قُلــوبٌ ؟
أَأُسـأَلُ؟ أمْ يُلامُ لِذاكَ حُسنِي؟
أنا أُنثَــى .. وقالَت في غُـــــــرُورٍ
فَقُلتُ لهَا .. لَعَمرُكِ لَستُ "جِنِّي"
بقلم: محمد العميّان
(23.02.2022)