حسناءُ يا ربَّةَ الجمالِ اسمَعي
نبضَ فؤادٍ لم يحظَ بمُسمَعِ
يشكو القِلى في خيالِهِ امرأةٌ
عزَّت على حالمٍ مُتَضَرِّعِ
قد كنتِ في ليلهِ لهُ قَمَراً
وفي الضحى شمساً حرَّةَ المطلعِ
لمَّا رأيتُ الخيالَ فيكِ نما
كلُّ عيونِ الرجالِ كانت معي
أسرجتُ حُلْمي إليكِ فانطلقت
كلُّ الأماني لِحُبِّكِ تَدَّعِي
لُمِّي شَتاتي وعانقي رجلاً
يحيا على طِيبِكِ المُتَنَوِّعِ
واستَودِعِيهِ الهوى لِيَسكنَهُ
فهو حفيُّ بحبِّكِ المُودَعِ
••••
شاعر النيرب/مجد ابوراس