زمرة الأدب الملكية

ما أكثر الأقلام إن فتشت محصيها،، فيها العلم وجلها غثاء من حطب،، وريشة الفهم إن جئت تطلبها،، فدواتها نحن عرين زمرة الأدب..

آخر الأخبار

جاري التحميل ...

  1. مديحك خير مدح المادحينا
    وشكرك واجب ديناً ودينا
    كأنّا والقوافي زاهرات نفوق بها نظام الأولينا وصغنا في مديحك من نجوم سوائر مثلها عقداً ثمينا ولكنّا وإن فقنا الأوالي ووصفك فاق وصف الواصفينا فلم نبلغ مدى لك في الأعالي فإنّا عن مداك مقصرونا ملأت جوانب الدّنيا وقاراً وكم علّمتنا الحقّ المبينا فلولا نور علمك ما اهتدينا ولولا غيث فضلك ما روينا نزلت بمنزل الأرواح منّا وحلّ الرّفق يوم حللت فينا وكنت على الزّمان لنا معيناً وكان نداك للعافي معينا ألا سرح لحاظك في سراة إليك لقد سعوا متيمّنينا ترى الأبصار حولك شاخصاتٍ وهم غير الرّضى لا يبتغونا بنو وطني هزّهم اشتياق فطافوا في حماك مسلمينا

    ردحذف

قصيدة_بقلم الشاعر/نبيل طربيه.


 مِـنْ كُـلِّ أَرْضٍ كُـنْتَ تَـخْرُجُ مُثْقَلا

بـالحُلْمِ تُـطْعِمُكَ الأَمـاني حَـنْظَلا

خَـبَّـأْت فـي جَـنْبَيْكَ غُـصَّةَ راحِـلٍ

وَمَـشَيْتَ تَحْمِلُ في الحنايا مَنْزِلا

وَجَّهْتَ وَجْهَكَ حينَ ناداكَ الأسى

صَـلَّـيْـتَ فـــي مِـحـرابِـهِ مُـتَـبَتِّلا

طـوفـانُ بُــؤْسٍ حَــوْلَ قَـلْبِكَ ثـائِرٌ

والـقَـلْبُ هُـدْهُدُهُ تَـغَيَّبَ مُـرْسَلا

لا أَرْضَ تَــفْـتَـحُ بـابَـهـا لـمُـشَـرَّدٍ

جــاءَتْ بِـهِ الـرّيحُ الـغَريبَةُ مِـرْجَلا

لــم يـلـتَقِمْكَ الـحـوتُ إلّا مـرغمًا

مِــنْ فَــوْقِ حُـلْمٍ لا يَـزالُ مُـؤَجَّلا

كُـنْـتَ الـنَـبِيَّ تَـسيرُ دونَ عـباءَةٍ

عَـــرَّوْكَ حـتـى يَـصْـلِبوك وَتُـقْـتَلا

لا أَهـلَ قـدْ جَـعَلوا لـقَلْبِكَ سُـلَّما

أو كـانَ مِـنهُم مـن أَجـارَكَ مَـوْئِلا

فـي أيِّ كَـهْفً قـد تنام وتحتمي

وبـــأي أرْضٍ قـــد تـقـيمُ مُـزَلْـزَلا

غــادر خـيـامَكَ لا تـثـق بـحـبالها

ثــمّ اســرِ لَـيـلا صـامـتًا مـتسلِّلا

لا تـتـركنَّ عـلـى الـمـعابر دَمْـعَةً

تَـحْـكي انْـكِسارَكَ خـيفَةً وَتَـذلّلا

خـبِّـئ مـلامِـحَك الـحزينة صـابرا

إمّــا مــرَرْتَ وخـفـت ثـمةَ مَـقْتَلا

مُــذ كـنـتَ سُـنـبُلَةً أَطَـلَّ رَبـيعُها

وَذَووكَ يُــهْـدونَ الــعَـدُوَّ الـمِـنْجَلا

سافِرْ وحـيـدًا فـي مـنافيك الـتي

جَـمَـعَتْ بـقـاياك الـغريبة سُـنْبُلا

خـبـئ جـراحـك إن مَـرَرت بـإخوةٍ

واغـسل هـمومك إن رَأَوْك تَجَمُّلا

فـالنبذ حـظّك مـا رجـوت مواسيًا

ظـنّـوك جـئـت قـلـوبهم مـتسولا

مـهما نـزفت مـن الـعروبة والـوفا

بـاعوك بـخسًا وارتـضوك مـجندلا

لـفـظَتْكَ أعـينهم وعـينُكَ مـا رَأَت

إِلّا الـجـريـمَةَ تَـسْـتَـفِزُّكَ مَـعْـقِلا

مـا زِلـتَ فـوقَ الـسور بَـرْقًا حارِقًا

أنــت الـذي وَلَـدَتْكَ أُمُّـكَ جَـحْفَلا

لـلـقدْسِ مَـنْ لـلقُدْسِ إلّا أَهـلها

ظَـلّـوا عـلـى عَـتَـباتِها مـلـيونَ لا

_____

"نبيل طربيه"

عن الكاتب

زمرة الأدب الملكية

التعليقات


اتصل بنا

إذا أعجبك محتوى مدونتنا نتمنى البقاء على تواصل دائم ، فقط قم بإدخال بريدك الإلكتروني للإشتراك في بريد المدونة السريع ليصلك جديد المدونة أولاً بأول ، كما يمكنك إرسال رساله بالضغط على الزر المجاور ...

المتابعون

Translate

جميع الحقوق محفوظة

زمرة الأدب الملكية