زمرة الأدب الملكية

ما أكثر الأقلام إن فتشت محصيها،، فيها العلم وجلها غثاء من حطب،، وريشة الفهم إن جئت تطلبها،، فدواتها نحن عرين زمرة الأدب..

آخر الأخبار

جاري التحميل ...

« أنثى من هذا الزمن » _ بقلم: الكاتب / محمد رحمون


 



« أنثى من هذا الزمن » 



قالت له: دائماً تغلبني بصوت دافئ شعرت وكأنها تخفي وراء هذه النبرة فنَّ قوتها 

هي منحة إلهية من طاقة الحنان ، والتي تستطيع تحويلها في الزمان والمكان والوقت المناسب إلى قيمة تتسم بالطيبة والبساطة ، قد يُفهم من ظاهر هذه الطيبة أنه سلوك و أسلوب سطحي ينم عن الاستسلام والضعف ، لكن عمقه ودلالته تبرهن على فهم وعمق تجعل من الرجل يشعر بشيء من البهجة والطمأنينة وبعض النرجسية المفيدة ، الأرواح الطيبة ندرتها في مصداقية حنانها والذي هو فطرتها وجوهر وجودها ، إنها الرحمة التي تصارع الكبرياء ليفوز الأقوى 

كم كانت نظراتها التي تتصنع الخجل وهي تراقب إحساسه بنشوة ، عندها شعرت كم هي ذكية في مداعبة وعيه ورجولته وكأنها تراقصه بطفولة وتفرد ، لتسكنه كنسمة صيف وفكرة دافئة تغسل روحه 

_ وعقلك؟

_منذ أن دخل محراب روحي تصالح عقلي مع عقله ولذلك في كل مرة يغلبني

_لكن الطيبة فضيلة تحتاج إلى توازن 

_عندما يتعلق الأمر بالقلب فالتوسط عناد مميت

_بهذا المعنى فأنت منحازة ولست متوازنة

_بل متوازنة

_وكيف؟

_أليس السلوك والأسلوب والفعل يدل على سمو العقل؟

_هذا صحيح

_أليس طيب الحديث و الجواب دليل على سمو الذوق ؟ فأنا لست منحازة بل مغلوبة وما ألذه من غلب 

يكمن التوازن ليس بالوعي والفهم بل بالاستطاعة وتقبلها. 



••••••


محمد رحمون










عن الكاتب

زمرة الأدب الملكية

التعليقات


اتصل بنا

إذا أعجبك محتوى مدونتنا نتمنى البقاء على تواصل دائم ، فقط قم بإدخال بريدك الإلكتروني للإشتراك في بريد المدونة السريع ليصلك جديد المدونة أولاً بأول ، كما يمكنك إرسال رساله بالضغط على الزر المجاور ...

المتابعون

Translate

جميع الحقوق محفوظة

زمرة الأدب الملكية