من هم؟!
مراجعتي المتواضعة لرائعة "شيطان في الجنة"
للرسام والأديب الأمريكي "هنري ميللر".
•••••
العنوان:
مناسب للقصة؛ شيطان هنري "تيريكان" حول رياض "هنري ميللر" إلى قطع من الجحيم، العنوان نفسه لا معقول؛ كيف يرعى ميللر تيريكان وهو ليس صديقاً مقرباً له حتى؟! كيف يلج الشيطان الجنة؟! كيف سمح الحارس ميللر بدخول الشيطان إلى جنة أسرته؟!
الغلاف:
إذا كانت رؤيتي له صحيحة فهو مناسب؛ الطائر الذي يثقب جمجمة الكائن (الرجل) هو تيريكان، والكائن (الرجل) هو ميللر.
عدد الصفحات:
أ- الكلية: ١١٧
ب- الفعلية: ١٠٨
سنة النشر: ١٩٥٦
مذهب القصة الأدبي وأبرز التقنيات الأدبية المستخدمة:
واقعية سحرية، خيال نفسي، رعب نفسي. جاء في مقدمة المترجم -ما معناه- أن ميللر وزع حياته على أجزاء، كل جزء منها موجود في عمل له. وميللر من الكتاب الذين يلقون ظلالاً من سيرهم الذاتية على أعمالهم. القصة تحتوي على عناصر مهمة من عناصر أدب السيرة الذاتية الفنية: الراوي البطل، عدم وجود راوي عليم، الأحداث التي تطرح بشكل مباشر وغير مباشر سنوات معينة من حياة الكاتب. إن لم تخن الذاكرة مثل نضالات د.طه حسين في "الأيام" وطفولة وول/ولي سوينكا الطريفة في "آكيه" ومولد عبثية صديقي ألبير كامو في طفولته في "الرجل الأول". وبناء على ما ذكرته سابقاً أعتقد أن القصة تنتمي للسيرة الذاتية أيضاً
اللغة:
ممتعة وشيقة؛ عثرت في مواضع كثيرة على تشابه كبير بينها وبين حوارات أفلام هوليوود والمسلسلات الأمريكية التي شاهدتها خاصة في الشتائم وكيفية صياغتها.
الشخصيات:
تيريكان وميللر شخصية واحدة بالرغم من كونهما شخصيتان!؛ ربما كان الطفيلي تيريكان تجسيداً لرؤية الروائية الأمريكية لميللر؛ أثرت هذه الأنثى التي نسيت اسمها بالكاتب باعترافه هو. لا يوجد إلا ميللر وتيركيان تيركيان وميللر الملاك والشيطان الشيطان والملاك والروائية الأمريكية التي رمت ميللر بالشيطان ثم لاذت بالفرار من صفحات القصة.
الحبكات:
عادية ومنها القوية كالورم الخبيث الذي أصاب خصيتيِّ تيريكان. حدث الورم الخبيث سيبدو ساذجاً لا معقولاً ومفتعلاً -بحسب فهمي لا يوجد سبب واقعي صرف لحدوث هذا الورم في القصة- دون دلالته الضمنية؛ هذا هو بيت قصيد الواقعية السحرية بالنسبة لي.
🎞️القصة باختصار:
يتعرف هنري ميللر عن طريق روائية أمريكية على المنجم تيريكان.
تقييمي للقصة: ٨.٧/١٠
نادي قراء الزمرة
