ما للقلبِ؟
يَحترقُ
فيزدادُ طرَاوَةً
ولا
يستحيلُ رمادا
كُلَّما أوْقَدَ عليه
الحنينُ
يُذْكِي ألسِنةَ اللهب
فتطالُ
حنجرةَ الصبر
تُصْدِرُ الأنينَ
صوتاً خافتا
تَهْتزُّ لأصْدائِه
جدرانُ الشوق
وكيف
لحرائقِ الليل
أنْ تُنيرَ عتمةً
أو تُذيبَ
صقيعَ الفراغ
خواطري ملٱى
بتباريحِ الصمت
تجتمِعُ حولها
قلوبُ الفراشات
وتظلِّلُها
أجنحةُ اليعاسيب
في كرنڤال
العيد الجديد
حيث تأتلِقُ
أضواءُ الانتظار
على ضفافٍ خُضْر
وأنهارٍ فيَّاضة
منبعُها قريبٌ
من عبراتِ المٱقي
ومصبُّها أقربُ
في وتين الأفئدة
الحَيْرى
بين الفقْدِ والنَّوَال
بين خُلودٍ و زَوَال
وقد تعثَّرَتْ منذ
الأزل
ما بين..
حُلُولٍ وانتقال
ألمْ يأنِ
لصدرِ الفَجرِ
أنْ يَنْعَمَ
بضمَّةِ الشمس
بعد أذانِ القمر
بتحويلِ
قِبلة السهر
فتتَّجِهُ الأرواحُ
في صلوات الحب
صَوْبَ حَرَمِ الصدق
في محاريبِ الوفاء
أنَّى لها الراحة
ولم تفرُغْ قطّ
من اعتكافٍ
أو قيامٍ
عند كل مَعْبَر؟
لَئِنْ كان
للإنسانِ جَنَّةٌ
في صفحات
الدنيا
فهي ضَحِكَةٌ
مِن فرحةٍ
يُشارِكُها صَفِيَّا
أو نَجِيَّا
وكلُّ ما عَدَاها
سَمِّهِ شَقِيَّا
في العَنَتِ بَقِيَّا
!!!
••••••
سيد عفيفي
