زمرة الأدب الملكية

ما أكثر الأقلام إن فتشت محصيها،، فيها العلم وجلها غثاء من حطب،، وريشة الفهم إن جئت تطلبها،، فدواتها نحن عرين زمرة الأدب..

آخر الأخبار

جاري التحميل ...

لعبة الحنين _ بقلم: أ. مومن أبو أسماء


 



لعبة الحنين


****


بركن قصي،، تجلس القرفصاء،، لاتفارقها صورته،، تعكف على تطييبها ،،وتلم شعث كمدها الغائر بقبلات حارة،، وهي تضمها إلى صدرها كتوأم روح..

 كلما عانق الكرى عينيها النابضة بالحياة،، سالت دموعها حرى،، وقد استغرقها الشجن،، الذي يصحبها ملتحما بهمومها صحبة عاشق ولهان.. 

كانت مع كل خفقة شوق،، تسند ظهر صبرها،، بلعبة الحنين تتبادل مع الغياب الأدوار...

وبعد سنوات حالمة يعود الحفي تحمله رياح الشوق لكنه لحظه العاثر سيجد نفسه وحيدا،،يحتضن وردته الحالمة،،

ينتظر طيفا يحل قريبا منه،، وبالساحة ذاتها التي احتضنت أول لقاء لهما...

واليوم يتنفس عبير عطر سنوات آفلة،،يجول بناظريه في سيماء وردته ،،وقد أمسك بها على استحياء متلطفا،،  

كان لو كان يغازل مشاعر كريمته،،يتوسل إلى جميل طيفها ،،

يمارس الوفاء ،يحاور روحا غادرت عالم الفناء!!

كان يسرع الخطو ،يسابق عبث الزمان ،،فقد أخذت به اللحظة

في سفر، يسمو به فوق الزمان والمكان..

عانق حقيقته،، وأحس بروحه مشدودة إلى توأمه،، تنشد جمال الوصل ،وجلال الذكرى ..

راسلته الدموع العالقة على مهل،، هزت تأوهاته،، ألجمت تلطعاته، فما كان منه  إلا  أن يستجيب.. !.


********


..مومن أبو أسماء...














عن الكاتب

زمرة الأدب الملكية

التعليقات


اتصل بنا

إذا أعجبك محتوى مدونتنا نتمنى البقاء على تواصل دائم ، فقط قم بإدخال بريدك الإلكتروني للإشتراك في بريد المدونة السريع ليصلك جديد المدونة أولاً بأول ، كما يمكنك إرسال رساله بالضغط على الزر المجاور ...

المتابعون

Translate

جميع الحقوق محفوظة

زمرة الأدب الملكية