11
*** لَإنْ أُهْجَى ... *** الوافر ***
********
سِجَالُ الضَّادِ يَدْعُوْ لِلْعَلَاْءِ
هَلُمُّوْا لِلْجَماْلِ وَلِلسَّنَاْءِ
وَحَرْفُ الضَّاْدِ يَعْشَقُهُ أُبَاْةٌ
وَهذَا الْعِشْقُ أدْعَىْ لِارْتِقَاءِ
وَإنْ رُمْتَ الْخَلُوْدَ فَلَاْ خُلُوْدٌ
بِغَيْرِ الضَّادِ تَنْعُمُ بِالْفَنَاْءِ !!
جَمَاْلُ الْحَرْفِ فِيْ لُغَتِيْ فَرِيْدٌ
مَجَاْزُ الْحَرْفِ هَتَّانُ الرُّوَاءِ
وَعِلْمٌ لِلْبَيَاْنِ بِهَاْ أصِيْلٌ
بَلَاْغَتُهُ كَمِشْكَاْةِ الضِّيَاءِ
تَقُوْلُ لَنَاْ : أنَا بَحْرٌ لِدُرٍّ
وَدُرِّيَ كَانَ عُنْوَانَ الثَّرَاْءِ
لَإنْ أُهْجَىْ بِهَاْ هذَاْ عَظِيْمٌ
عَظِيْمٌ فِيْهِ يَرْضَىْ كِبْرِيَاْئِيْ
وَشَرَّفَهَاْ إلهِي فِيْ كِتَابٍ
بِذَاْ فَاْزَتْ بِحَقٍّ بِالثَّنَاْءِ
*******
بقلمي : حسن علي محمود الكوفحي
الجمعة : 18 / 12 / 2020 .. الأردن / إربد
