« من الياء إلى الألف »
كم بي إلى الموتِ يا دنيايَ من شغفِ
تعبت أحملُ أيامي على كتفي
قد كان يمشي معي واليوم فارقني
أمسيتُ في طرفٍ والسعدُ في طرفِ
وقلتُ تجمعني يومًا به صُدفٌ
لكنما السعدُ ممنوعٌ من الصدفِ
كأنما الحزنُ - ويحي - عاف مسكنَه
وبات يسكنني ماعاد في النجفِ
كم كنت أخشى علي الأمسَ من ترفٍ
وبتُّ أخشى علي اليومَ من شظَفِ
جعلت شعريَ بعد الشيبِ مِنسأتي
وإذ بها انكسرت قبلي فلم أقفِ
أدنو من الياءِ من عمري وبي ندمٌ
فكيف أرجعُ من يائي إلى ألفي
(هذه أبيات من القصيدة، سأنشرها كاملة في ديواني إن شاء الله)
•••••••••••
زخات قلم
حسين العبدالله
