زمرة الأدب الملكية

ما أكثر الأقلام إن فتشت محصيها،، فيها العلم وجلها غثاء من حطب،، وريشة الفهم إن جئت تطلبها،، فدواتها نحن عرين زمرة الأدب..

آخر الأخبار

جاري التحميل ...

« مواكب الموت » _ بقلم: الشاعر / براء الجميلي




« مواكب الموت »


•••••••



مِن سالفِ الدهرِ كمْ طافتْ لنا نُعُشُ


وكمْ حبيبٍ بسِفْرِ الفَقْدِ قد نُقِشُوا


وكمْ لَبِسْنا  ثيابَ العُرْسِ أَكْفِنَةً


فدَوحةُ السَّعْدِ فينا ٱغْتالَها العَطَشُ


قد أُدْمِنَ الجرحُ ما عادتْ تُزَلْزِلُنا


مَواكِبُ الموتِ إنْ راحوا وإنْ غَبِشوا


نَسْتَنْسِخُ الآهَ والأَوجاعُ عاصِفةٌ


نُسْقى النَّجيعَ وَ جُنْدُ الهَمِّ قد بَطَشوا


حتى ٱستباحَ سوادُ الحُزْنِ خارطةً  


ضَجَّتْ دماءً ووجهُ البُؤْسِ مُندَهِشُ


إذ كمْ تركْنا ضحايانا مُمَزَّقَةً


بلا سُتُورٍ أَديمَ الأرضِ تَفتَرِشُ


حيرى وتَندُبُ ما أَرْدَتْ ضمائرُنا 


بلا رَجيعٍ وصوتُ النَّعْيِ يَرتَعِشُ


نَسْتَجْمِعُ الصبرَ إذ لمْ يُبْقِ مِنهُ لنا


نابُ النَّوائبِ رِدْءًا وهْوَ يَنتَهِشُ


قد شَيَّعَ الدَّمْعُ مَن يَحْنو فوا أَسَفي


مَسامِعُ الكلِّ عَنَّا صابَها الطَّرَشُ


بنا الليالي تَوالتْ ألفَ فاجِعةٍ


هلْ يَشبعُ الموتُ مِنّا وهْوَ مُنْتَعِشُ ؟؟


••••••••


براء الجميلي
















 

عن الكاتب

زمرة الأدب الملكية

التعليقات


اتصل بنا

إذا أعجبك محتوى مدونتنا نتمنى البقاء على تواصل دائم ، فقط قم بإدخال بريدك الإلكتروني للإشتراك في بريد المدونة السريع ليصلك جديد المدونة أولاً بأول ، كما يمكنك إرسال رساله بالضغط على الزر المجاور ...

المتابعون

Translate

جميع الحقوق محفوظة

زمرة الأدب الملكية